أسامة الهادي يحكي لنا عن الغناء و دوره في مسلسل لعبه نيوتن

من هو مصدر إلهامك في التمثيل والغناء؟
بخصوص ملهمى، فدا بيتغير فى كل فئة عمرية ليا. لكن ملهمي في كل الأوقات فى التمثيل هو ويل سميث. الأدوار اللي بيعملها بتأثر فيا. أما بالنسبة للمصريين، ففى كثير بقى! حدث ولا حرج! فى الغنى الموضوع بردو بيختلف بس أنا من الناس اللي بتحب جون ماير و إد شيرين أوى


مع من تريد التعاون فى الغناء؟
بالنسبة للتعاون في الغناء، طبعا أسامي كتير جدا بس على رأسهم طبعا العسيلي ومروان بابلو. أظن إن ممكن نعمل ثنائى كويس‏

أزاى دخلت التمثيل؟
أنا كنت دخلت ورشة تمثيل في البداية ‏علشان أبقى فاهم أكتر ويبقى شكلي أحسن فيى الفيديوس بتاعتي. و بعدها عملت دور صغير كدا في مسلسل الأب الروحى


‏ لماذا بالضبط اخترت الاختبار لدور شامبا؟ بدلاً من ذلك ، هل عملت اختبار أداء مختلف في البداية؟
أنا كنت بعمل تجربة أداء لدور في المسلسل عموماً. فحد كلمنى من طاقم العمل. و فعلاً عملت تجربة أداء لحد ما فهمت إن أنا أصلاً مترشح لدور شامبا اللى ماكانش ساعتها إسموا شامبا.


هل نراك على الشاشة في مشاريع تانية قريباً؟
‏بحاول إني اعمل عودة كمغني. أما فى التمثيل معروض عليا كذا حاجة بس أنا لسة مخدتش قرار الصراحةً. ‏عايز أهدى كدا و أتبسط و أفكر لأنه حقيقي الخطوة صعبة جدا بالذات بعد ما اشتغلت مع طاقم عمل مهم جداً زي بتاع مسلسل ” لعبة نيوتن”


هل كان لعب دور شامبا أداءً مليئًا بالتحديات؟ إذا كانت الإجابة بنعم ، لية؟

طبعا هو كان تحدى بالنسبة لي جدا، يعنى ممكن ده ميبقاش باين لناس كتير بس هو شامبا بعيد عنى كتير أوي حتى فى الشكل..

في ناس طبعا إبتدائت تعرفني و في ناس بتتفاجىء جدا إية ده هو إنت العامل شامبا؟ أيه ده إنت مش شبهه خالص! هو كان في تحدى إن هو بعيد عني في الشكل، في المرادفات، في اللغة بتاعته وطريقة الكلام، فكنت دائما كنت لازم أركز


كم من الوقت استعدت لهذا الدور؟
طول وقت التصوير أنا كنت بقى داخل العملية دى. أنا طول الوقت بأخذ من مستر محسن مدخالات و بحاول أترجمها إنها تطلع فى الشخصية، فكل شوية كنت بضفله حاجة، ر عشان يطلع زى ما إحنا بنقول لحم و دم أكثر


كيف كان شعورك بالعمل جنباً إلى جنب مع ممثلين موهوبين مثل منى زكي وتايسون ومحمد فرج؟ هل كان الأمر مخيفًا أم مرهقًا أم كان العكس تمامًا؟
التجربة مع منى زكى و محمد ممدوح و وجود فراج فى العمل و الأستاذ تامر محسن حاجة خطيرة جداً. مكنش في أى توتر خالص، ، ده بالعكس كنت مستريح جداً و ده كان مخلينى اأدى بنسبة أكبر عن المعتادة بتاعتى فكان فى ثقة إن أنا لو حصل و عملت أى حاجة مش كويسة أو مش بنفس المستوى كان فى حد يوجهنى سوأ كان من الأساتذة الكبار أو من تامر محسن المخرج. فدا كان مدينى راحة شوية و ثقة كدا معينة خلانى أشتغل زى ما أحنا بنقول و أنا سايب إيدى كدا


ما رأيك في شخصية شمبا؟
شامبا! شامبا دا جميل! و واد جدع كدا و صاحب صاحبه، دراع يمين تقدر تسند عليه و تعتمد عليه كدا و الهوا إديلو مهمة و إنساها و خلاص متقلقش. أنا كمان أحب يبقى عندى صاحب زى شامبا الصراحة.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

%d bloggers like this: